عبد الستار البكري الهندي
936
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي
مع اقتداره على القتل فما دونه ، ومع ذلك فلم يؤذ أحدا في نفس ولا عرض ولا مال ، وهكذا العفاف المحض في تلك الأيام التي استأسدت فيه الثعالب ، وقرأ عليه جماعة منهم في الحديث والتفسير وعقائد السّلف ، وقرأ هو على السيد حسين الجفري في النحو ، حتى صار يقرأ « ابن عقيل » بلا توقف . وكان حسن الصوت بالقراءة ، على قراءته هيبة ، مرتّلة مجوّدة ، يختار حتى في الصلاة ما كانت أكثر حروفا من القراءات السبع ، حسن الخط مضبوطة ، كتب كتبا كثيرة ، واختصر « بدائع الفوائد » في نحو نصفه . وتوفي في 7 جمادى الأولى سنة 1282 ه اثنين وثمانين ومائتين وألف . وبموته فقد التحقيق في مذهب الإمام أحمد ، فقد كان به آية ، وإلى تحقيقه النهاية ، فقد وصل فيه [ إلى ] « 1 » الغاية ، رحمه اللّه ، آمين . اه . « 710 » - الشيخ عبد اللّه بن عثمان بن جامع الزبيري الحنبلي ، ثم البصري . ترجمه العلامة الشيخ أحمد الشرواني في كتابه : « نزهة الأفراح « 2 » وإزالة الأتراح » « 3 » ، فقال : جليل القدر والمحل ، سارت [ بدائعه ] « 4 » في سائر
--> ( 1 ) قوله : « إلى » زيادة من السحب ( 2 / 633 ) . ( 710 ) - الشيخ عبد اللّه ابن جامع الزبيري ( ؟ - ؟ ) . أخباره في : حديقة الأفراح ( ص : 151 - 153 ) ، والسحب الوابلة ( 2 / 633 - 637 ) ، ونزهة الفكر ( 2 / 63 - 65 ) ، ومتأخري الحنابلة ( ص : 31 ) ، وعلماء نجد ( 2 / 595 - 596 ) ، وإمارة الزبير ( 3 / 65 ) ، وسبائك العسجد ( ص : 58 ) . ( 2 ) قال محقق كتاب السحب الوابلة أن الكتاب اسمه : حديقة الأفراح . ( 3 ) حديقة الأفراح ( ص : 151 - 153 ) . ( 4 ) في الأصل : به الركبان . والمثبت من حديقة الأفراح ( ص : 151 ) ، والسحب ( 2 / 634 ) ، ونزهة الفكر ( 1 / 63 ) .